العظيم آبادي

303

عون المعبود

( أمكن ) أي أقدر ( ثم هصر ظهره ) قال الخطابي : معناه ثنى ظهره وخفضه ، وأصل الهصر الرحمن أن تأخذ بطرف الشئ ثم تجذبه إليك كالغصن من الشجرة ونحوه فتميله فينهصر أي ينكسر من غير بينونة . انتهى ( ولا صافح بخده ) أي غير مبرز صفحة خده مائلا في أحد الشقين ( أفضى بوركه اليسرى إلى الأرض ) أي أوصلها إلى الأرض . قال الجوهري : أفضى بيده إلى الأرض إذا مسها ببطن راحته . انتهى ( وأخرج قدميه من ناحية واحدة ) وهي ناحية اليمنى وإطلاق الإخراج على اليمنى تغليب لأن المخرج حقيقة هو اليسرى لا غير ، كذا في المرقاة . قال المنذري : وفي إسناده عبد الله بن لهيعة وفيه مقال . ( فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ) أي لهما ( ولا قابضهما ) أي بأن يضمهما إليه ( واستقبل بأطراف أصابعه القبلة ) وفي رواية البخاري واستقبل بأطراف رجليه القبلة ) . ( عن محمد بن عمرو بن عطاء أحد بني مالك عن عباس أو عياش بن سهل ) واعلم أن محمد بن عمرو بن عطاء قد سمع هذا الحديث من أبي حميد الساعدي ، ورواية عبد الحميد